
أثار تأكيد نيمار خضوعه لجراحة في الركبة بعد نهاية بطولة الدوري البرازيلي 2025 الشكوك مجدداً حول مشاركته في كأس العالم 2026. هل هناك احتمال لغياب نيمار عن كأس العالم بسبب هذه الجراحة؟
اكتسبت القضية زخماً بعد المرحلة الأخيرة من البطولة، عندما لعب مهاجم نادي سانتوس رغم إصابته؛ والآن، يبقى أن نرى ما إذا كانت الإصابة ستتلقى العلاج المناسب في الوقت المناسب لكأس العالم.
في البداية، تعرض نيمار لإصابة في غضروف ركبته اليسرى. ومع ذلك، فقد شارك في الأدوار النهائية من البطولة البرازيلية.
بعد الفوز 3-0 على كروزيرو إي سي، والذي ضمن هروب سانتوس من منطقة الهبوط، أعلن اللاعب أنه سيخضع لعملية جراحية في الركبة خلال إجازته.
وأكد على الإرهاق الجسدي والنفسي. وقال إن الأسابيع القليلة الماضية كانت صعبة، وأن قرار إجراء الجراحة كان أمراً لا مفر منه.
المشكلة: حتى الآن، لم يتم الكشف عن أي تفاصيل حول النوع الدقيق للجراحة أو الجدول الزمني للتعافي.
من المقرر مبدئياً أن تبدأ بطولة كأس العالم 2026 في يونيو، أي بعد بضعة أشهر فقط من موعد الجراحة. وبدون جدول زمني معلن، ودون معرفة مدى تعقيد العملية، لا يوجد ما يضمن توفر وقت كافٍ للتعافي.
لذلك، يعاني نيمار من مشاكل بدنية في السنوات الأخيرة. اللعب وهو في حالة إرهاق شديد حتى نهاية الدوري البرازيلي، مع إصابة في الغضروف المفصلي، يثير الشكوك.
غالباً ما يحتاج اللاعبون الذين خضعوا لجراحة في الركبة إلى إعادة تأهيل مكثفة قبل العودة إلى مستوى عالٍ من المنافسة.
أعلن كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، أنه لن يستدعي إلا اللاعبين الذين يتمتعون بأعلى مستويات اللياقة البدنية. وتعني إعطاء الأولوية للياقة البدنية أن عودة نيمار المبكرة قد تُعرّض فرصه في الانضمام للمنتخب للخطر.
أعرب نيمار عن التزامه بالخضوع لعملية جراحية والتعافي بأقصى قوة ممكنة للموسم المقبل. وهذا يدل على نيته التركيز على إعادة التأهيل، وهو مؤشر إيجابي.
على الرغم من الإصابات، يبقى نيمار أحد أكثر اللاعبين خبرةً وحسماً في كرة القدم البرازيلية. إذا تعافى بشكل جيد، فبإمكانه العودة إلى مستواه المعهود ومنح المنتخب الوطني ميزة تنافسية.
المشكلة الكبرى: لا يوجد وضوح فيما يتعلق بنوع الجراحة أو فترة التعافي.. يمكن أن تعني إصابة الغضروف الهلالي أي شيء بدءًا من إجراء بسيط نسبيًا وحتى شيء يتطلب الابتعاد عن الملعب لأشهر - مما قد يجعل المشاركة في كأس العالم مستحيلة.
علاوة على ذلك، حتى مع عودته البدنية، هناك احتمال أن يستغرق نيمار وقتًا أطول لاستعادة لياقته البدنية وثقته بنفسه وحماسه. إصابات الركبة حساسة وتتطلب عادةً الحذر.
أخيرًا، الفترة الفاصلة بين الجراحة وكأس العالم قصيرة، مما يحدّ من فترة التعافي البدني والتدريب المكثف والتأقلم مجددًا مع مستوى كرة القدم العالي. أي حدث غير متوقع قد يكلفه مكانه في الفريق.
وأخيرًا، في ضوء البيانات الحالية، من المعقول القول بوجود خطر حقيقي من المتوقع أن يغيب نيمار عن كأس العالم 2026 على الأقل حتى يتم تأكيد نوع الجراحة وفترة التعافي واستجابة اللاعب البدنية.
إذا سارت الأمور على ما يرام، فهناك احتمال للعودة. لكن كل شيء يعتمد على عوامل خارجة عن إرادة اللاعب: إعادة التأهيل، والمتابعة الطبية، وقبول الجهاز التدريبي للمنتخب الوطني.
حتى نوفمبر 2025، تشير كل الدلائل إلى ضرورة توخي الحذر. لكن كرة القدم أثبتت مراراً وتكراراً أن التاريخ قد يحمل مفاجآت.
المزيد حول جراحة نيمار وكأس العالم 2026.